المقال 4: مساهمة القرآن الكريم في حفظ اللغة العربية وتطويرها

 

المقال 4: أثر القرآن الكريم في حفظ اللغة العربية وتطويرها

​يمثل القرآن الكريم نقطة التحول الكبرى في تاريخ اللغة العربية. فقبل الإسلام، كانت العربية لهجات متعددة تتوزع بين قبائل شبه الجزيرة العربية، ولكن نزل القرآن بلسان عربي مبين ليوحد هذه اللهجات تحت لواء لغة فصيحة معيارية.

​لم يكتفِ القرآن بتوحيد اللسان، بل وضع الأسس لعلوم النحو والصرف والبلاغة والمعاجم التي نشأت خصيصاً لخدمة النص القرآني وفهمه. وبفضل هذا الارتباط الوثيق، ظلت العربية اللغة الوحيدة التي حافظت على بنيتها وقواعدها لأكثر من 1400 عام دون أن تنقرض أو تتحول إلى لغة ميتة.

تعليقات